السيد مهدي الرجائي الموسوي

475

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وقم أرهم شُهب الأسنّة طُلّعاً * بغاشيةٍ من ليل هيجاء أربد فكم ولجوا منكم مغارة أرقمٍ * وكم لكم داسوا عرينة ملبد وكم هتكوا منكم خباءً لحرّةٍ * عناداً ودقّوا منكم عنق أصيد فلا نصف حتّى تنضحوا من سيوفكم * على كلّ مرعىً من دماهم ومورد ولا نصف حتّى توطئوا الخيل هامهم * كما أوطأوها منكم خير سيد ولا نصف إلّا أن تقيموا نساءهم * سبايا لكم في محشدٍ بعد محشد وأخرى إذا لم تفعلوا فلم تزل * حزازات قلب الموجع المتوجّد تبيدونهم عطشى كما قتلوكم * ضماءً قلوب حرّها لم يبرد « 1 » وله يرثيه عليه السلام أيضاً : يا دار جائلة الوشاح * حيتك نافحة الرياح وسقتك من دِيَم الحيا * وطفاءُ ضاحكةُ النواحي كم فيك قد نادمت من * قَمَرٍ يطوف بشمس راح وخريدةٍ تختال عن‌لَدْ * نٍ وتبسم عن اقاح نشوانة الأعطاف من * خمر الصبا خودٍ رُداح ملكت قلوب بني الغرام * بلاحظٍ سكران صاحي جهد العواذل فيّ أن * أسلو هوى الغيد الملاح فمتى محبٌّ قد سلا * هيفاء تُسفر عن براح ومن الذي قد كلّف الطي * - ران مقصوص الجناح هيهات أخطأ ظنّهم * أن يستلين لهم جُماحي فإليّ يا داعي الجوى * ووراك عنّي يا لواحي فبعينيّ اسودّ الصباح * لرزء مدركة الصياح حال الصباح كأنّما * نُعيت ذُكاءُ إلى الصباح وتجاوبت فوق السما * غُرّ الملائك بالنياح

--> ( 1 ) ديوا السيد حيدر الحلّي 1 : 70 - 72 .